يعد اليوم الموفق 19 مايو يوما تاريخيا في جمهورية تركيا، ويعد يوم عطلة رسمية، يظهر فيه الأتراك مظاهر الاحتفال، إحياءا لذكرى ما قام به القائد التركي " مصطفى كمال أتاتورك" قبل 107 سنة.
وتحتفل تركيا اليوم بـ" عيد إحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة".
ويعود السبب التاريخي إلى 19 مايو 1919 حيث بدأت "حرب الاستقلال".
ماذا حدث في يوم 19 مايو 1919 في تركيا ؟
كانت الدولة العثمانية في تلك الآونة في حالة ضعف شديد، بسبب :
1-تعرضها للهزيمة في الحرب العالمية الأولى.
2-وجود حالة من الانهيار السياسي والعسكري والاقتصادي.
3-أصبحت الكثير من الأراضي العثمانية تحت سيطرة قوات احتلال أجنبيه.
4-إسطنبول نفسها تحت الاحتلال الأجنبي.
5-وجود مخاوف من تقسيم البلاد واختفاء الدولة تمامًا.
وفي 19 مايو 1919، وصل مصطفى كمال أتاتورك إلى مدينة سامسون على ساحل البحر الأسود، بصفة عسكرية رسمية لمتابعة الأوضاع الأمنية.
في الوقت ذاته قرر أتاتورك بدء تنظيم حركة مقاومة وطنية ضد الاحتلال، حيث تواصل مع ضباط وقيادات محلية وشعبية، بهدف تكوين كتلة لمقاومة الاحتلال.
بالفعل استجابت القيادات والضباط، وانطلقت الاجتماعات والمؤتمرات الوطنية من سامسون، والتي تحولت بعد عدة سنوات إلى حرب استقلال كاملة انتصرت فيها القوات التركية، وألغت الدولة العثمانية، وأُعلنت الجمهورية التركية عام 1923 بقيادة مصطفى كمال أتاتورك.
جدير بالذكر أن أتاتورك أطلق على هذا اليوم 19 مايو اسم “عيد الشباب والرياضة” لأن الشباب هم من يحملون راية الأمم ويحافظون على استقلالها، لذلك فقد أهداهم هذا اليوم.
وما زالت تركيا حتى اليوم تحتفل بهذا التاريخ 19 مايو 1919 عبر رفع الأعلام، وكذلك النشاطات الرياضية والعروض في مختلف المدن، باعتبار هذا اليوم هو بداية حرب الاستقلال التركية والذي يعد له قيمة وطنية كبيرة في تركيا.
التعليقات
0 تعليقاتأضف تعليقك
شاركنا رأيك حول هذا الخبر. يُراجع التعليق قبل النشر.
لا تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق على هذا الخبر.