كشفت دراسة فرنسية حديثة عن تسارع الشيخوخة السكانية في المغرب العربي نتيجة التراجع المستمر في معدلات الإنجاب والخصوبة داخل المغرب والجزائر وتونس، ما ينذر بتغيرات ديمغرافية كبيرة خلال العقود المقبلة.
وأوضحت الدراسة الصادرة عن المعهد الوطني للدراسات الديمغرافية في فرنسا أن دول المغرب العربي انتقلت من معدلات إنجاب مرتفعة خلال سبعينيات القرن الماضي إلى مستويات منخفضة حاليا، حيث بلغ معدل الخصوبة عام 2024 نحو 1.53 طفل لكل امرأة في تونس و1.97 في المغرب و2.61 في الجزائر.
أسباب تسارع الشيخوخة السكانية في المغرب العربي :
أرجعت الدراسة هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، أبرزها:
- تأخر سن الزواج
- ارتفاع مستوى تعليم النساء
- انتشار وسائل منع الحمل
- التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي أثرت على قرارات الإنجاب وتكوين الأسر.
وأكدت الدراسة أن الشيخوخة السكانية في المغرب العربي أصبحت أكثر وضوحا في تونس، بينما يتجه المغرب والجزائر إلى المسار نفسه مع استمرار تراجع معدلات المواليد خلال السنوات المقبلة.
وحذرت الدراسة من أن استمرار انخفاض الخصوبة سيؤدي إلى تسارع الشيخوخة السكانية في المغرب العربي وتزايد نسبة كبار السن، الأمر الذي قد يفرض تحديات اقتصادية واجتماعية جديدة على دول المنطقة مستقبلا.
التعليقات
0 تعليقاتأضف تعليقك
شاركنا رأيك حول هذا الخبر. يُراجع التعليق قبل النشر.
لا تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق على هذا الخبر.